ابراهيم امينى

26

على مائدة الكتاب والسنة ( 20 . مرجعية أهل البيت (ع) )

من نسله ، ينقلون أحاديثهم بصورة مباشرة أو غير مباشرة عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ، أيأن كل هذه الأحاديث الّتي علّمها رسولُ اللَّه عليَّ بن أبي طالب عليه السلام ، علّمها الإمامُ علي الإمامَ الحسن ، وهو بدوره علّمها الإمامَ الحسين عليهما السلام ، وبهذه الطريقة كانت تحت تصرف الأئمة واحداً واحداً ، وكان كلّ إمام يروي أحاديثه عن آبائه حتّى تصل إلى الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد صرّح أئمة أهل البيت أنفسهم بذلك ، مثلًا : عن أبي جعفر عليه السلام قال : « يا جابر إنّا لو كنّا نحدّثكم برأينا لكنّا من الهالكين ، ولكنّا نحدثكم بأحاديث نكنزها عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كما يكنز هؤلاء ذهبهم وفضّتهم » « 1 » . وعن داوود بن أبي يزيد الأحول عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سمعته يقول : « إنّا لو كنّا نفتي النّاس برأينا وهوانا لكنّا من الهالكين ، لكنّها آثار من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، أصل علم نتوارثها كابراً عن كابر ، نكنزها كما يكنز النّاس ذهبهم وفضّتهم » « 2 » . وعن هشام بن سالم ، وحمّاد بن عثمان ، وغيرهما قالوا : سمعنا أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : « حديثي حديث أبي ، وحديث أبي حديث جدّي ، وحديث جدّي حديث الحسين ، وحديث الحسين حديث الحسن ، وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين ، وحديث أمير المؤمنين

--> ( 1 ) جامع أحاديث الشيعة 1 : 14 . ( 2 ) جامع أحاديث الشيعة 1 : 14 .